وهي سمفونية منسجمة تماما وغاية في النسقية والنظام بين كل مكوناتها باستثناء عنصر واحد تُرك المجال له أن يكون بمقدوره إما أن ينسجم أو ينشّز ..فوحده الإنسان هو العازف الذي بمقدوره أن ينسجم مع بقية الهارموني أو يُنَشِّز على هواه فيشوه هذا الانسجام ويؤذي نفسه والكائنات الأخرى ويخل بالهارموني العجيب والرائع لهذه السمفونية الإلهية المدهشة.. وهو في هذه الأيام كثيرا ما يُنشّّز ويخرج على النوتة.. هذا إن لم يكن معظم عزفه نشازا ؟ ولله في خلقه شؤون.












