تُرى هل نحن حقا شعوب في ثقافتها وتكوينها سر ومركب مقاوم لخلاصها وتقدمها؟ وللديموقراطية والحرية والإصلاح؟
هل نحن فعلا كما نصحت أوروبا أمريكا : أمة لا تصلح للديموقراطية ولاتصلح لها الديموقراطية.. ولا نعيش الا بالبيعة وأن نساق سوقا ؟
ما سر هذا الاستعصاء على التغيير وكانما نسير مع الزمن في خط مواز لكن معاكس تماما لحركة الزمن والناس؟
هل للدين أو بالأحرى لسدنة الدين والفهم المبتسر له وكونه نظام كامل ومصمت وشمولي وغير قابل للنقاش علاقة في جعلنا اشبه بقلعة محصنة ضد اي تغيير ولو ايجابي لخيرنا وخير الدين ذاته؟ ام ما هو السر؟
لماذا يوحدنا الاستبداد وتفرقنا الحرية والديموقراطية ونحن ملة واحدة متجانسة لغة وثقافة ...الخ ؟ حين غيرنا وهم مجتمعات تتألف من كل عرق ولون ولغة ...الخ لكن تنجح الديموقراطية في ان تكون جامعا وقاسما مشتركا يؤلف بينهم في كيان واحد..بينما نحن فنظل متحدين مادمنا في قبضة الطاغية حتى إذا افلتنا فإذا كل ملة امة وحدها..وكل طائفة تريد أن تبتلع الوطن أو أقصى ما تستطيع منه وحدها؟ وانظر للعراق ولبنان مثلا ؟
هل سترحل أمريكا من منطقتنا كما جاءت ونحن ما نزال اتباعا ورعايا لحكام ولدتهم امهاتم وولدتنا امهاتنا والبيعة في اعناقنا لهم؟
هل هناك أمل في عالمنا هذا أن يتغير؟















عزيزي
الجواب الشامل يتمثل بحلم ابليس بالجنة
لذا لن نتقدم ولن نتحرر
بل سننتقل من مستوىً الى مستوىً اخر بنفس القدر ونفس التبعية والخنوع
(دكتور بوب)