أعلن البارحة رجل أعمال وملياردير بريطاني هو ريتشارد برانسون عن جائزة مجزية مقدارها 25 مليون دولار للعالِم أو العلماء الذين يقدمون ما من شأنه الحد من ظاهرة والاحتباس الحراري (الدفيئة) أو ما بات يعرف اصطلاحا بالـ global warming
ولا غرابة في ذلك ..فتلك الظواهر لم تعدد ظواهر تهدد الأمن البيئي فقط بل هي تهدد الاقتصاد ذاته أيضا بخسائر فادحة ومدمرة .. وفي هذا الإطار نفهم تحرك رجل أعمال وملياردير ونرى هذه المبادرة هي بمثابة تعليق للجرس بأمل أن نرى مبادرات مشابهة كي يكون الاهتمام بالشأن البيئي ليس مجرد مسألة علمية أكاديمية تنحصر في الجامعات ومراكز البحوث ويتداولها المهتمون فقط .. بل ليصبح شأنا عاما ومسألة اقتصادية سياسية ومن أولويات اهتمام الإسان الملحة لأن الأمر على ما يبدو بات هاما ومهددا لمستقبل الإنسان والحياة برمتها .
وقد كنا هنا في هذه المدونة قد أشرنا بدورنا للآثار الخطيرة والمدمرة للّبرالية الإقتصادية والعولمة الرأسمالية على البيئة .. كما وأيّدنا ودعونا لإنشاء منظمة أممية للشؤون البيئية على غرار الوكالة الأممية للطاقة النووية مثلا .تكون فاعلة ومؤثرة وملزمة ..فهل من مجيب؟












