جِياد الإصلاح..

..تُعنى بالأسئلة الإنسانية الكبرى وأحيانا المُلحة ، كتابات ونصوص إبداعية في الإنسان والحرية والحياة.


الحياة .. سمفونية الخالق العظيمة.. !!

 وهي سمفونية منسجمة تماما وغاية في النسقية والنظام  بين كل مكوناتها باستثناء عنصر واحد تُرك المجال له أن يكون بمقدوره إما أن ينسجم أو ينشّز ..فوحده الإنسان هو العازف الذي بمقدوره أن ينسجم مع بقية الهارموني أو يُنَشِّز  على هواه فيشوه هذا الانسجام ويؤذي نفسه والكائنات الأخرى ويخل بالهارموني العجيب والرائع  لهذه السمفونية الإلهية المدهشة.. وهو في هذه الأيام كثيرا ما يُنشّّز ويخرج على النوتة.. هذا إن لم يكن معظم عزفه نشازا ؟ ولله في خلقه شؤون.

(0) تعليقات


شاطر ومشطور بينهما مقهور..

 
 

  بالمناسبة ولمن لا يعرفون ..ففي العربية الفصحى وحسب بعض مجامع اللغة العربية فالساندويشة كونها لفظ غير عربي فقد عربوها بـِ (شاطر ومشطور بينهما كامخ) أي بينهما فلافل أو طعمية بالمصري..لكن هنا شاطر ومشطور وكامخ من نوع آخر .إنها شطيرة القهر .. مستعمر أجنبي وطاغية محلي بينهما شعب مستلب؟!

 

 المستعمر المحتل شاطر جدا..

 

 هو شاطر في التفريق وفي استراتيجيات إبقاء التبعية وفي رسم خيوط اللعبة وفي الفتنة وفي ..وفي ...الخ.

 

 والمستبد المحَلي مشطور أو متشاطر في خدمة ذلك الشاطر وفي تمرير مخططاته وفي إيجاد ألف تبرير وتبرير لتغييب الشعوب واستمرار الاستبداد بسبل كثيرة منها القبضة الحديدية إن لزم .. وما أصعب أن تقرر مجابهة مُحتل من بني جلدتك أو مستبد وطني ..فإن كانت مجابهة المحتل الأجنبي مسألة واضحة والقول فيها واحد .. فتلك مجابهة أخرى فيها أقوال وأهوال.. سيما إن كان ذلك المستبد المحلي هو من ذلك النوع المستعد أن يهلك الحرث والنسل إن لم يكن هو رب البيت ..وشعاره دوما : إما أن أحكمها أو أخربها .. ومعظمهم من ذلك النوع بالمناسبة؟!!!

 

 وما بينهما من يفترض أنه هو المعني بخلاص نفسه ومن هو الخاسر الأكبر .. هو هذه الشعوب المقهورة والمستلبة .. وأحيانا لا أبالغ لو قلت المضللة والجاهلة ربما؟..وربما أحيانا المستكينة ربما؟و أحيانا أخرى ربما المتآمرة على ذاتها وحريتها ونهضتها إما بالصمت والسلبية أو أحيانا تآمرا موجبا بخذل كل فرصة تلوح والاستنامة لموادعة ثعلب ماكر هو هذا المستبد البلدي.

 

 الشاطر مستفيد أول.. والمشطور مستفيد ثان لكنه لا يقل استفادة عنه .. فله نفوذه وكرسيه ومكتسباته ومكتسبات أولاده وأحفاده ومحاسيبه ...الخ ولو على حساب الوطن والأمة والشعب .. أما "الكامخ" فهو مطحون بينهما من الضرس إلى الضرس إلى أن يفيق ويوقف تلك المطحنة الإجرامية لأمة بأسرها. 
 

 ترى متى الخلاص؟

 
 

(2) تعليقات


شعوب بمُرَكّبات مقاومة للحرية ؟!

تُرى هل نحن حقا شعوب في ثقافتها وتكوينها سر ومركب مقاوم لخلاصها وتقدمها؟ وللديموقراطية والحرية والإصلاح؟

هل نحن فعلا كما نصحت أوروبا أمريكا : أمة لا تصلح للديموقراطية ولاتصلح لها الديموقراطية.. ولا نعيش الا بالبيعة وأن نساق سوقا ؟

ما سر هذا الاستعصاء على التغيير وكانما نسير مع الزمن في خط مواز لكن معاكس تماما لحركة الزمن والناس؟
 
 هل للدين أو بالأحرى لسدنة الدين والفهم المبتسر له وكونه نظام كامل ومصمت وشمولي وغير قابل للنقاش علاقة في جعلنا اشبه بقلعة محصنة ضد اي تغيير ولو ايجابي لخيرنا وخير الدين ذاته؟ ام ما هو السر؟
 
لماذا يوحدنا الاستبداد وتفرقنا الحرية والديموقراطية ونحن ملة واحدة متجانسة لغة وثقافة ...الخ ؟ حين غيرنا وهم مجتمعات تتألف من كل عرق ولون ولغة ...الخ لكن تنجح الديموقراطية في ان تكون جامعا وقاسما مشتركا يؤلف بينهم في كيان واحد..بينما نحن فنظل متحدين مادمنا في قبضة الطاغية حتى إذا افلتنا فإذا كل ملة امة وحدها..وكل طائفة تريد أن تبتلع الوطن أو أقصى ما تستطيع منه وحدها؟ وانظر للعراق ولبنان مثلا ؟

هل سترحل أمريكا من منطقتنا كما جاءت ونحن ما نزال اتباعا ورعايا لحكام ولدتهم امهاتم وولدتنا امهاتنا والبيعة في اعناقنا لهم؟

هل هناك أمل في عالمنا هذا أن يتغير؟ 


(2) تعليقات


لنا الصدرُ بينَ العالمين أو ...(1)

   أتذكّرُ بيتَ الشعر المتطرف جداً في حماسته وزهوه كعادتنا نحن العرب في عنترياتنا الفارغة:
 
           ونحنُ قَـبيلٌ لا توسُّـطَ بينَنا
                      لنا الصدرُ بين العالمينَ أو القبرُ!
 
   ولو طبقنا هذا البيت على حالنا اليوم لَكُنا جميعا نستحق القبر وبلا استثناء من المحيط إلى الخليج ..لأننا جميعا في مؤخرة الأمم وليس حتى من أوسطها فضلا عن الصدر.. لا علما ولا ابتكارا ولا حضارة ولا نهضة ولا أي شيء على الإطلاق.
 
  قالأمم الأخرى متطرفة في كل شيء جميل وطيب : فهم متطرفون في العدالة .. متطرفون في العلم .. متطرفون في الديموقراطية .. متطرفون في الرحمة والإنسانية والوعي والتحضر ...الخ.
 
   لكنهم بالمقابل أقل من معتدلين بل متواضعين جدا في الأحقاد وشوائب النفوس والمجتمعات والنظم من حسد وكذب ومكر وكيد وظلم و...الخ.
 
  أما نحن هنا في أوسط الارض متطرفون في كل شيء رديء : متطرفون في جهلنا وخبثنا وكيدنا وحسدنا وقمعنا وامتهاننا لإنسانية إنساننا .. متطرفون في تخلفنا وتخلف أنظمتنا السياسية وبدائيتها..متطرفون حتى في رفضنا للتقدم وتشبثنا بكل ما من شأنه أن يذل الإنسان ويهينه ويجره للوراء باستمرار..حتى أرضنا متطرفة في تصحرها واصفرارها وشحوب لونها !!
 
   لكننا بالمقابل اقل من معتدلين بل متواضعين جدا في أضداد هذه المعاني .. فعلمنا وجامعاتنا ووعينا وحرياتنا ...الخ كلها  ممعنة في تواضعها وفي مواضع لا يحمد بها التواضع؟
 
   نحن متطرفون حيث لا يُحمد التطرف .. متواضعون حيث لا يُحمد التواضع  : فلنا الصدر في كل ما هو غير طيب من الجهل والكسل والتخلف والاستبداد وكل ما انبثق عن الجهل والتخلف والاستبداد من معانٍ.. لكن لنا العَجُز وربما حتى ما هو  أدنى من ذلك أضداد الجهل وموجباته ومنتجاته ..ولله في خلقه شؤون؟!!
 
 وربما يكون للمقالة تتمة لاحقا..

(2) تعليقات


انتبه جيدا وحذار أن تسمي ابنتك أو ابنك..

   
  صالحة أو إصلاح أو صالح أو مصلح أو صلاح أو أي اسم له علاقة بالصلاح وجذوره وفروعه .. ولا تنس أبدا أنك تعيش في الوطن العربي كي لا تجلب لك وله المتاعب .. ومستقبلا له وحده بعد عمر طويل لك.. تضييق لا يعرف له منشأ وقلة توفيق رغم سعيه واحرازه زبدة علوم عصره حد أن يفكر بالسحر أو الحجب وما شابهها ويدق باب العرافين وما من فائدة..دون ان يخطر بباله لعنة اسمه التي تزعج صاحب العصمة والصون في وطنه.. فقط لان اسمه له علاقة بالإصلاح حتى لو لم يكن يعرف يصلح رباط حذاءه.
 
  كما لا تنسَ أيضا إذا فكرت بإنشاء موقع أو مدونة أن تحذر من أن  يكون من الكلمات المفتاحية للدلالة عليها أي شيء يمت للإصلاح والصلاح وكل ما ينتمي للجذر صلَح بصلة .. أضافة لكلمات أخرى من عائلة وأبناء عمومة الإصلاح من مثل شفافية وحرية وديموقراطية ومشاركة ...الخ حتى لا يوضع موقعك على قائمة السبام وتوضع بوجهه حوائط النار الخاصة  والمضايقة والعزل والممنوعات؟!!!
 
  إحذر فانت في الوطن العربي؟ 

 

(2) تعليقات


الظلاميون إذ يخطفون الشمس ويخنقون الضياء ..؟

 فكرة رهيبة أليس كذلك ؟ والبعض ربما ذهب لاعتبارها هذيانات وهلاوس ناشئة عن سخونة أو سواها .. لا بأس لنكمل.. 

 

  يقول المتنبي :

 

       كُلما أنبتَ الزمانُ قناةً   ركّب المرءُ في القناةِ سِنانا

 

   وأعيد ..تُرى ماذا لو تمكنت قوى الظلاميين من السيطرة على الشمس مثلا وعزلها عن الكواكب.. وكل مصابيح الضياء والتنوير والمعرفة ووضعوا صنبورا للضوء يتحكمون بما يفيض منه من أشعة على هواهم؟ 

 

   كنت في وقت سابق عبرت عن هواجس قلق كهذه من أن يسيطر الظلاميون من جديد على قناة جديدة أنبتها الزمان هي قناة النت فيحددون مَن وما يتدفق من خلالها ويُقصون منها من لا يريدون ويشطبون ما لا يُسبّح بحمدهم ويدعوا لتسلطهم وجبروتهم بطول البقاء؟

 

   كان ذلك خلال منتدى حواري  على هامش قمة مجتمع المعلومات المنعقد بتونس عام 2005م .
  
   وشيئا فشيئا ستعرفون أن هذه المخاوف إن لم تكن حقيقة واقعة فهي على الأقل تترجم عن قدر ما من الحقيقة والواقع .. فعشاق الظلام والتسلط لن يملوا من محاولاتهم ولن يفوتهم أمر كهذا .. خاصة أن المجتمع وقواه الحرة والحية وغير الحية التي كانوا يضيقون عليها الأنفاس على ارض الواقع بدأ يميل شيئا فشيئا للتحول إلى التدفق عبر قنوات المجتمع الافتراضي والنت والتي لها خاصية النفاذ وعبور الحدود والأسوار..فلا بد لهم أن يتسللوا إذا لهكذا أماكن ومجتمعات ويكون لهم حضورهم وتمثيلهم في هكذا فعاليات .
 
   وكما كانوا يسجنون ويعذبون المتنورين في الواقع الحقيقي ويسعون لعزلهم عن الناس حتى لا يصل إشعاع الحق والحقيقة عبرهم إلى هؤلا الناس .. فهم سيحاولون فعل مثل ذلك في المجتمع المتخيل أو الافتراضي .. لكن في سجون افتراضية واساليب جديدة تتفق مع المجتمع الجديد وعلى شكل محاولات عزل وتشويه وتشويش على المتنورين باستئجار كل رخيص الثمن وقابل للاستئجار من الأقلام والإرادات غير الحرة ولا النزيهة ومن عقاريت النت لمناوءة والتشويش على كل عقل وفكر حر مستنير  لا يسبح بحمدهم ولا يدعو لشرورهم بطول العمر والبقاء؟ وما إلى هنالك من أساليب يعرفونها ويتقنونها جيدا .
 
  انه الابتلاء الأزلي والمعركة الدائمة بين الخير والشر منذ أعلن إبليس أول حركة عصيان ضد الله وأعلن أمام الله عن مؤسسة للشر تغوي الناس بالإثم والضلال والعدوان .. وأعلن آدم مقابله أول مؤسسة للإصلاح والخير ..فمضى إبليس يستقوي على آدم بكل ما يستطيع حتى ببعض أبنائه وإغوائهم ضده ..منذ ذلك الحين والمعركة محتدمة على أشُدها وبنفس الأسلوب وإن اختلفت الأدوات .. فكلما أنبت الزمان قناة بادر كل من الخيّرين والأشرار ..كلٌ يسعى لتطويعها له بطريقته..

 

  لمعلوماتكم أرسلت هذه المدونة إلى أكثر موقع من مواقع الفهارس الخاصة بالمدونات والكثير منها لم يدرجها ضمن فهارسه؟!!! أتدرون ما هو تحليلي لذلك ..لان من الكلمات المفتاحية للمدونة هي إصلاح وديموقراطية وشفافية وضد فساد..وتلك الفهارس معظمها تتبع لدول تعتبر مثل هذه الكلمات المفتاحية محرمة فيها ..ظنوني لا يمكن أن تخطيء في هكذا شؤون ..ونرجو رحمة الله وغفرانه أن تداركنا لنلحق بالدنيا وبالناس من دون أسى ومآس أو فتن تقطع الأنفاس.. إنه سميع مجيب.
 

(0) تعليقات


الاحترار القاري كقضية اقتصادية..والمبادرات الخلاقة ؟

 

أعلن البارحة رجل أعمال وملياردير بريطاني هو ريتشارد برانسون عن جائزة مجزية مقدارها 25 مليون دولار للعالِم أو العلماء الذين يقدمون ما من شأنه الحد من ظاهرة الاحترار القاري والاحتباس الحراري (الدفيئة) أو ما بات يعرف اصطلاحا بالـ global warming

 

  ولا غرابة في ذلك ..فتلك الظواهر لم تعدد ظواهر تهدد الأمن البيئي فقط بل هي تهدد الاقتصاد ذاته أيضا بخسائر فادحة ومدمرة .. وفي هذا الإطار نفهم تحرك رجل أعمال وملياردير ونرى هذه المبادرة هي بمثابة تعليق للجرس بأمل أن نرى مبادرات مشابهة كي يكون الاهتمام بالشأن البيئي ليس مجرد مسألة علمية أكاديمية تنحصر في الجامعات ومراكز البحوث ويتداولها المهتمون فقط .. بل ليصبح شأنا عاما ومسألة اقتصادية سياسية ومن أولويات اهتمام الإسان الملحة لأن الأمر على ما يبدو بات هاما ومهددا لمستقبل الإنسان والحياة برمتها .

 

  وقد كنا هنا في هذه المدونة قد أشرنا بدورنا للآثار الخطيرة والمدمرة للّبرالية الإقتصادية والعولمة الرأسمالية على البيئة .. كما وأيّدنا ودعونا لإنشاء منظمة أممية للشؤون البيئية على غرار الوكالة الأممية للطاقة النووية مثلا .تكون فاعلة ومؤثرة وملزمة ..فهل من مجيب؟ 

 

(0) تعليقات


منظمة أممية للشؤون البيئية..

   من خلال هذه المدونة نقترح وندعم استحداث منظمة أممية لشؤون البيئة على غرار الوكالة الدولية للطاقة النووية مثلا ..منظمة من أهدافها متابعة والتفتيش على قضايا البيئة وتوفر شروط عناصر السلامة البيئية في المصانع ومنتجاتها وفرضها بعقوبات إن لزم كما يحصل في الوكالة الدولية للطاقة النووية..أخبار وروابط ذات صلة وتجدونها هنا أيضا.
 
 
 
 

(0) تعليقات


من جديد الإنسان والإنترنت- النت وثقافة التزحلق على أغلفة الكتب؟

لكل عملة وجهان..
 
   وإذا كانت سرعة الوصول والانتشار وتخطي الحدود وإتاحة إمكانات أكبر لتداول وانتقال المعرفة بسهولة أكبر وانتشار أوسع وتفاعل أكثر حرارة وحرية هي إحدى أهم سمات الإنترنت وأحد وجهي هذه العملة رائجة التداول حديثا.
 
    فإنه يُخشى أن يكون الوجه الآخر لها هو ترويج ثقافة وجبات الكوكيز والثقافة السطحية سريعة البلع والهضم بغض النظر عن عائدها الغذائي على العقل وعلى المخزون المعرفي الشخصي .. وبالتالي الإنساني ..ثقافة الوجبات السريعة عبر المدونات والمنتديات وساحات الحوار التي غالبا ما تغرق بعضها في قضايا سطحية أو آنية ملحة بغض النظر عن أهميتها الآنية والبعيدة ؟
 
   شخصيا محدثكم كنت قارئا نهِما .. لكن منذ مدة وتحديدا منذ تعرفي على النت وتحولي لمستخدم نهِم له فأعترف بأنني لا أذكر آخر مرة قرأت بها كتابا من مكتبتي الخاصة رغم رغبتي الشديدة لذلك وكونها كتبا من اختياري وتفضيلي .. لكنني كل مرة أسَوّف وأؤجل .. وفي كل يوم يبتلع النت الوقت فأعود وأؤجل .. رغم أنني أقرأ بعضها أحيانا على النت .. لكن السؤال هو : كم من مستخدمي النت يفعلون ذلك أو يستخدمون النت  للقراءة والبحث والمعرفة مثلا ؟
 
   أظن أنه سؤال مُلح وجدير بأن يطرح .. ألا وهو : تأثير النت سلبيا وإيجابيا على المحصول المعرفي لمستخدميه ومعظمهم في الغالب من المهتمين بالمعرفة بشتى درجات الاهتمام وتعدد صنوفه . 
 
 المزيد في قضايا وحوارات حول الإنسان والانترنت ..هنا.
 

(0) تعليقات


ثلوج في تبوك !! وأعاصير في فلوريدا ..؟؟

   تُرى هل تغدو التغيرات المناخية الناتجة عن التأثيرات والتشوهات البيئية بفعل عبث الإنسان هي أشبه في تأثيراتها على الإنسان والحياة بحرب كونية ثالثة ؟..ومؤشراتها ما بات مألوفا ان نسمع .. إما عن ظواهر كونية تتسم بالعنف والقسوة كالثورات الزلزالية العنيفة من مثل تسونامي أو الاعاصير المدمرة ..أو عن ظواهر أخرى تتسم بالغرابة وكونها غير مألوفة من مثل سقوط الثلوج على مناطق عرفت بمناخها الجاف والحار جدا كما حصل في مناطق من شمال السعودية وكذلك بعض مناطق الجنوب فيها وتزامن مع كتابة هذه المقالة مما يؤشر فعلا بوجود تغيرات مناخية حقيقية ؟
 
    العالم هذه الأيام مشغول بظواهر كهذه من مثل ظاهرة الاحتباس الحراري والاحترار القاري والنتائج البيئية المتوقعة كنتيجة لها ..والبارحة قد تم إطفاء برج إيفل بمصابيحه التي تعد بالآلاف كمساهمة رمزية وإشارة تحذيرية (نافقوس خطر ) كما يقال.
 
  تُرى هل يستمع الإنسان لصوت الطبيعة أم أنه سوف لن يأبه إلا بعد فوات الأوان وحيث أو حين لا ينفع الندم؟ 
 
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية











gazza

Jiad Visitors Greeting

Locations of visitors to this page

Jiad yahoo reader


ديواني

بوابة الشعراء

مدونون لأجل لبنان




Google

in your poit of view dictatorship and autocracy is:
The absence of elections, parliaments, parties...etc?
The absence of transparency,monitoring and authority distribution?
Focusing the authority and power in one hand, its the hand of the autocracy president, king..ext?
Who has the real power and authority is not authorized from the people by free and true elections?
A vested rights to own the power by individual or family or court as a permanent and stable owners?
All of above?
  
pollcode.com free polls

برأيك فإن الاستبداد والطغيان هو:
غياب العدالة في توزيع المكتسبات؟
غياب الأمان وتسلط اجهزة الحكم على الناس وظلمهم ؟
غياب المشاركة الحقيقية والشفافية في صنع القرارات؟
من يحكم فعليا وعمليا هو غير مخول من قبل الناس بالانتخاب الحر وهو فوق المساءلة والمحاسبة؟
3+4
  
Free polls from Pollhost.com