من جديد حذّر علماء مختصون في قضايا الأرض والمناخ من خطر كوارث بيئية تهدد الحياة ومستقبل الإنسان على هذا الكوكب الجميل إذا استمر عبث الإنسان واستهتاره بهذا الشكل.
حيث يهدد التلوث البيئي وظاهرة الاحتباس الحراري الناشيء عن كل ذلك بتغيرات مناخية من نتائجها على سبيل المثال التهديد بذوبان الجليد القطبي وإغراق مساحات كبيرة من المناطق الممتدة على كافة سواحل البحار والمحيطات ولمسافات قد تصل في بعض المناطق بعمق 60 كم في ظاهرة تعرف بالـ global warming .
وفي حديث متصل خلال مكالمة هاتفية له مع الجزيرة ذكر د.زعلول النجار المختص في علوم الأرض بأنه على سبيل المثال قإن عوادم الإحتراق في الآليات المختلفة كالسيارات وغيرها وكذلك العوادم والغازات المنبعثة من المصانع ومخلفاتها لها أكبر الأثر في مفاقمة هذه الظاهرة الخطيرة والتسريع بآثارها..وكمثال ففي أمريكا وحدها مثلا يُستهلك أكثر من 150 مليون برميل نفط يوميا .. وقس عليه بالنسبة للعالم .. وهذا الاستخدام الجائر وما ينشأ عنه من عوادم ومخلفات وغازات ضارة بالبيئة له الأثر الأكبر في حدوث وتفاقم تلك الظواهر البيئية والمناخية المقلقة والخطيرة.
تقديرات العلما والمختصين تشير إلى أن عواقب هذا التهديد ليست عنا ببعيد إذا استمر هذا الاستهتار والاستغلال غير الرشيد والجائر للأرض ومكوناتها والعبث بنظامها الإيكولوجي الذي يشبيه جهاز المناعة في الجسم الحي من قبل الإنسان وآلته المتوحشة .. ودون حساب منه للعواقب المدمرة على المديين القريب والبعيد.












