جِياد الإصلاح..

..تُعنى بالأسئلة الإنسانية الكبرى وأحيانا المُلحة ، كتابات ونصوص إبداعية في الإنسان والحرية والحياة.


في أي عالم نعيش !!!

 
  حقا في أي عالم نعيش نحن ؟

 

  وهل نحن مخلوقات آدمية ذات  عقل ووعي.. ووجدان وضمير حي.. أم ماذا ؟

 

  تتراجع السباع والوحوش .. وتتأنسن الحيات وذوات المخلب والناب فتألف الناس والمدن وتترك  توحشها .. ووحده هذا المخلوق الذي سمي إنسانا يزداد وحشية وافتراسا كلما ازداد وعيا وتقدما ورقيا .. أم أنني مخطئ ؟

 

 كلما زادت الجامعات ومنظمات الإنسان الحية والراقية ودور النشر ومراكز البحوث والوعي ومنتجات الحضارة والمطبوعات والمخترعات كلما زاد الإنسان ذاته معها توحشا في علاقة لا تستطيع تفهم كنهها ؟!!

 

 

 في فلسطين يتقاتل المبتلون بالاحتلال بدلا من أن تتحد جهودهم للتخلص من  الاحتلال؟

 

  في السودان طفل يصاب بشلل بسبب عملية خطف واغتصاب وحشية على أيدي قوات "حفظ السلام" تصوروا للاسم والمهمة ؟

 

 

  في العراق أناس يشجون رؤوسهم ويلطمون جباههم وصدورهم فوق ما يلطمهم به الاحتلال لطما ماديا ومعنويا ؟!! هذا غير الاقتتال بين  أخوة الدين والوطن الواقعين تحت ذات الاحتلال بدلا من أن يكون هدفهم رفع ذلك الاحتلال ؟

 

  عدا عن وحشية الاحتلال ذاته لبلد لم ير النور - حتى على مستوى المعنى المادي للنور - منذ دخله ذلك الاحتلال مع أنه بلد منتج للطاقة والنفط ؟!!

 

وفي لبان ؟

 

وفي الصومال ؟ 

 

هذا غير مناطق ربما تنتظر دورها ؟

 

  أمراض خطرة تظهر لأول مرة تهدد مستقبل البشر على هذا الكوكب الصغير السابح في فضاء لانهائي العتمة لولا هذا المصباح المعلق في الفضاء وهو الشمس ؟

 

  أخطار بيئية وظواهر كونية تهدد الكوكب برمته ومستقبل الحياة عليه ولا أحد يستمع أو يلتفت ؟

 

 

  أما الاستبداد فحكاية وحده .. مر على أول نظام سياسي تشكل ربما آلاف السنين ومازال ذلك الشكل البدائي من أنظمة الحكم معمولا به حتى اليوم وما زال الاستبداد وحكم الفرد أو الزعيم الملهم أو الحزب الشمولي قائما جاثما ..فهل أن الناس لم يتطوروا وتتغير بنيتهم العقلية والاجتماعية لتستدعي أنظمة تنسجم معها أو أن التسلط ذاته هو أمر فوق كل تغيير أم ما هي الحكاية؟

 

 

  حقا في أي عالم نعيش ؟!!

(0) تعليقات


خميس جامعة بيروت العربية الدامي والرسالة البليغة..

    
     رسالة إلى كافة الفرقاء..
  
   السيد حسن نصرالله وفريقه ..
   الحكومة اللبنانية وفريقها..
 
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
  أولا أسجل رسالة ود وإعجاب للجيش وقوى الأمن اللبناني للسلوك الراقي الذي تحلوا به فهي المرة الأولى في حياتي وفي كل دول العالم التي أرى فيها أحداث عنف حقيقية وليس مجرد مظاهرات أو احتجاجات سلمية.. مع ذلك تظهر فيها الهراوات والحجارة في أيدي المتظاهرين فقط دون رجال الأمن.
 
   لم نرَ قنابل غاز ولا كلاب بوليسية ولا هراوات ولا زعران النظام يطرحون الفتيات أرضا ويمزقون ثيابهن أو يرتمون عليهن في الشارع إرهابا لهن لأن من تتظاهر ضد سيدهم المطاع هي بعرفهم ربما أكثر من ..... ومباحة العرض  ويجب أن يحصل لها هذا وأكثر.
 

   كل هذا لم نشاهده أبدا ..وإنني أرفع قبعتي وأنحني احتراما للبنان وجيشه وقواه الأمنية وأعتز أنني أحمل واحدة من درجتَيّ الجامعية الأولى من نفس الجامعة التي حصل بها ما حصل رغم ما حصل ويحصل مثله وأكثر في كل الجامعات حتى لأسباب تافهة أحيانا من مثل الخلاف بين طالبين بسبب فتاة مثلا .. لذا فإن ما حصل لا يغمز من قناة بيروت العربية ولا يمسها أو يمس تاريخها الناصع في رفد الأمة بخيرة الخبرات والعلماء والخريجين منذ تاسيسها ..وإذا ما وضعنا بعين الاعتبار الجو المشحون والظرف المحيط وكذلك طبيعة محركات الخلاف التي هي وإن  مهما سمت من أهداف لا تبرر اقتتال الاخوة لكنها مع ذلك تجعل نظرتنا له مختلفة عن حالات أخرى من الاقتتال الأكثر عنفا والذي شهدته الكثير من الجامعات لأسباب في منتهى التفاهة حتى.

 

 الحكومة وفريقها..

 السيد حسن نصرالله وفريقه ..

 

  رأيتم نموذجا مصغرا لما يمكن له أن يحصل وهو أشبه بشارة تحذير وناقوس خطر..لكن دلالته أكبر حينما يحصل في جامعة يفترض أنها منارة للوعي لكي يدلنا على أن السلوك الجمعي للجماهير المحتشدة المشحونة هو سلوك غير مضمون العواقبحتى لو كان جمعا من المثقفين والعلماء والمتنورين..
 

  كان حدوث ما حدث  في جامعة ومنارة للعلم هو إشارة أقوى من أية إشارة أخرى فيما لو اندلع في موقف ومكان آخر ..وهو إشارة لما يمكن للجموع المحتشدة والمشحونة أن تفعله سيما إذا تم شحنها وتعبئتنا باتجاه ما  مهما كان مستواها العلمي والثقافي ...الخ .

 
  السيد حسن نصرالله  ومجموعته
  الحكومة اللبنانيةومجموعتها..
 
 أكبر الرجاء أن يكون ما حصل درسا بليغا لنا جميعا،
اكبر الرجاء أن تتحملوا مسؤوليتكم تجاه لبنان في ظرف دقيق تمر به الأمة كلها .
 
  أنتم مسؤولون مسؤولية مباشرة عن كل ما يمكن أن يحصل ..والفتنة أشد من القتل .. وهي إن اندلعت لن يعود بوسع أحد منا تحديد من هو المسؤول وستكونون جميعا مسؤولين.
 
  وأظنكم يا سيد نصر الله قبل غيركم وأكثر من غيركم المعني -أو هكذا يفترض - بسلامة لبنان وعافيته نسبة للتضحية التي قُدمت في الحرب الأخيرة والحصاد الطيب الذي أنتجَته .. وكن على يقين -ولا أظن هذا غائبا عن بالك وفكرك المتقد والواعي كما يتضح من خطاباتك وكلماتك ومواقفك حتى الآن - أن كل الرصيد الطيب الذي جمعته في حربك مع إسرائيل وكل الذين دعوا لك وخرجوا يتظاهرون لأجلك ..كل هذا الرصيد سيتبخر مع أول  طلقة أو فوهة بندقية تستدير بفوهتها  إلى الشمال بدلا من وجهتها التي استدرت كل تلك الدعوات والإعجاب وهو شيء ربما أنك تدركه أكثر من أي شخص آخر لكن أحيانا يفوتنا أبسط ما ندرك فلا ننتفع به أحوج ما نكون إليه !! بل وربما أنت تعي وتقدر أن ثمة من يتحرقون شوقا بالفعل لتغيير وجهة فوهات تلك البنادق خدمة لمن كانت موجهة نحوهم أولا ثم لكي يحترق كل ذلك الرصيد ويتبخر بل ويتحول إلى رصيد معاكس  تماما.
 
  يا سيد نصر الله المعادلة صعبة ومهما كانت الأهداف فلا يوجد هدف يسوى ويستحق أن نضحي لأجله  بلبنان.
 
  لن تجد إنسانا واحدا  أللهم من كانت البنادق موجهة إلى صدورهم بالأمس أو من يدعمهم ويتعاون معهم يؤيد أن تصبح وجهتها شوارع بيروت وأحيائها اليوم لا سمح الله.
 
  لذا فإن عليك في النهاية التضحية بأي هدف إلا السلم الأهلي لان التضحية بتلك الأهداف لأجله ستكون مختلفة تماما معنى ونتيجة عن التضحية بها معه وبه ..ولأنه وعلى الحالتين فان أيا من تلك الأهداف لن يتحقق في حال تمت التضحية به لأجلها مثلا .. لذا فان من الحكمة في آخر المطاف إن لزم وحتى بحسابات الربح والخسارة التضحية بأي هدف مهما كان سموا لأجل ذلك الهدف  عوضا عن التضحية بهما معا.
 
  يا سيد نصر الله لقد وقف الجميع مع لبنان والمقاومة حينما وجهتم فوهات البنادق لهدف واضح باتجاه كيان يحتل أرضا لبنانية وعربية ويتغطرس ويأسر وتنتهك طائراته أجواء لبنان كل يوم ..ويومها ضربنا بعرض الحائط كل المقولات الطائفية والتحريضية ووقفنا ضدها بحزم وصلابة وسنقف كل مرة نفس الموقف في كل مرة توجه بها تلك البنادق لغاصب متغطرس.
 
  وحينما خرجتم إلى الشارع أيضا سجلنا إعجابنا وتأييدنا بأن يعبر الناس عن رأيهم بالطرق السلمية حتى لو كان هو التظاهر في الشارع إذا كان سلميا كما ولا نخفي إعجابنا بالحكومة أيضا حيث لم نر هراوات  ولا كلاب بوليسية ولا قوات خاصة ولا عامة تطرح الفتيات أرضافي الشوارع وتعريهن من ملابسهن وتغتصبهن كما حصل مثلا في بلدان أخرى تعد نفسها كبيرة من قبل زعران النظام ضد تظاهرات المعارضة ..فهذا لم يفُت ولن يفوت علينا ملاحظته أيضا .
 
  وحتى حينما حصلت الأحداث المؤسفة في حرم بيروت العربية رأينا الجيش وقوات الأمن في غاية الانضباط وحسن التصرف والأدب وهي نقطة بيضاء تسجل لهم وللمسؤولين عنهم .
 
  لكن هذا كله في كفة ومجرد أن ينحني متظاهر ليلتقط حجرا يرمي به في وجه مواطن أو على بيت أو مصلحة هو في كفة أخرى ترجح عليه وتبدده كله.
 
  يشاع ياسيد نصر الله وهذا ليس بخاف عليكم أن الكثير مما يحصل بلبنان هو مكاسرة إرادات خارجية على أرض لبنانية .. والبعض يوضح أكثر بأن لكم صلات بإيران وسوريا ربما ..نحن بصراحة أقولها لم نعترض على هذه الصلات حينما أدت إلى كسر أنوف الصهاينة المحتلين .. ولن نعترض في كل مرة تؤدي بها إلى كسر أنف متغطرس مثلها ..في السياسة يحق لي أن أتحالف مع من أشاء على أن أجير هذا التحالف لأجل بلدي وخدمته لا أن يستغلني ذلك الحليف وسيلة لتخريب بلدي من أجل مصالحه هو..وإلى الآن الكلام عام ولا يخص طرفا أو جهة ..
 

   أما تطبيقه على حالتنا هنا فمعناه أنه إن كانت لكم مثل هذه الصلات وأظنها موجودة فأظن أن قائدا مثلكم لديه من الجرأة والشجاعة والحكمة ما يمكنه  أن يقول لا كبيرة وواضحة في أية لحظة يشعر بها أن هذا الصديق أو ذاك يريد أن يستثمر تلك الصداقة بطريقة تخدم مصالحه هو دون أن تحقق مصالح البلد الآخر بل وربما تفضي إلى تخريبه حتى..في أية لحظة يوحي بها أي طرف كان لكم بتحريك تلك الجماهير تحريكا غير حكيم .. يجب أن تكون اللاء الكبيرة حاضرة في وجهه ..ودون أن تكون مضطرا للتضحية بصداقته إن كان صديقا صدوقا حقا ..أما إن ربط صداقته بالاستجابة لإملاءات أو نصائح كتلك فأظن أن إعادة النظر بتلك الصداقة يصبح أمرا ضروريا وملحا جدا

 

  أما بالنسبة لفريق الحكومة فمسؤوليتكم اكبر من المعارضة في ضبط النفس وحفظ الأمن والسلم الأهليين ..سيما أن معظمكم هم من قادة وزعماء الحرب الأهلية السابقة .. فلا حاجة بي لإطالة الشرح عنها وعن شرورها متمثلا بقول الأول :
 
         هل الحرب إلا ما علمتم وذُقتمُ  
                           وما هو عنها بالحديث المُرَجّمِ.
 

  كفانا الله وإياكم شر الحرب والمحل والغلاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 
 

(0) تعليقات


الإصلاح والتغيير في مدونة الإصلاح والتغيير..

   

  من تابع المدونة لاحظ تغييرات ربما معظمها متعلق بالشكل كالعنوان والقالب أو التصميم .. وربما يثير لديه تساؤل هل هذه التغييرات بدورها تتعلق بأهداف المدونة ومنطلقاتها والفكرة الرئيسية من إنشائها أم لا؟

 

 هذا ما سنراه عندما نناقشه في هذه المقالة...

 

  فقط الآن أشير إلى مقولة لأحد حكماء الإغريق القدامى حيث يقول : إن التغيير هو الثابت الوحيد في هذا الكون ..وإنك لذلك لاتستطيع أن تعبر ماء النهر مرتين ! وهو قول من أكثر الأقوال شمولا ودقة في وصف هذا العالم الحادث ..لان التغيير فعلا هو القاسم المشترك والناموس الذي لا يكاد يفلت منه شيء في هذا الوجود (نتكلم هنا عن الكون أو الوجود الحادث المخلوق ) ..لذا فإن كان من ثابت في هذه الحياة فإن التغيير ذاته هو ذلك الثابت الوحيد وما عداه فمتغير على الدوام.

 

  وفي هذه العجالة فما أريد أن أطمئن القارئ العزيز إليه هو أن أهداف ومنطلقات هذه المدونة والتي أنشئت لأجلها أصلا هي في المدى المنظور ثابتة ولم تتغير لكن أساليب وطرق السعي لنشر وتحقيق تلك الأهداف والتعبير عنها هي التي ارتأينا أن من المناسب ربما أن تنال شيئا من التغيير يزودها بشيء من الطاقة والحيوية ..

 

  و لأنه إذا كانت هذه المدونة تدعو للإصلاح والتغيير فلا بد أن يطالها ذلك الإصلاح والتغير بدورها والذي هو كما قلنا سنة الوجود وقانونه الصارم الذي لا يُستثنى شيئ.

 

  ولحكمة ومبررات تستحق ذلك رأينا مثلا أن نغير العنوان قليلا بحيث لا يكون هو أشبه بإعلان صارخ عن الأهداف في الحرية والدمقرطة والحكمانية وفي بحث الأسئلة الإنسانية الكبرى منها والملحة على حد سواء...الخ.

 

  فلعله أكثر تأثيرا بأن تدفع باتجاه تلك الأفكار والأفعال التي من شأنها بدورها أن تدفع باتجاه التغيير المنشود أكثر بكثير  من أن تعمد  بشكل مباشر وصارخ لطلب التغيير والإعلان والحديث عنه هو ذاته أو أن تعلن عن نفسك كمصلح أو داعية تغيير ..

 

  أي أن توحي  من بعيد وبشكل غير مباشر بما ترى أنه الطريق الصحيح ثم تترك لهم فرصة أن تبدو تلك الخيارات هي خياراتهم هم ومن صنع أنفسهم هم .. فلقد لوحظ على سبيل المثال وكسمة سيكولوجية لدى الناس في الغالب- وهذا ما لا نستطيع التدخل فيه أو تغييره لأنه من الطباع الفطرية لديهم- أنهم أكثر استجابة وتقبلا لما يبدو لهم أنهم اكتشفوه أو اكتشفوا مزاياه وفضائله بأنفسهم أكثر من استجابتهم لما يتم الترويج له بشكل مباشر وملح وكأنه أشبه بعملية زج ودفع لهم باتجاه ما .  

 

 والمزيد حول المسالة  هنا .. فرايكم : يهمنا ، يفيدنا ويساعدنا .

 

 

------------------------------------------------------------------- 

(0) تعليقات


من جديد ..الأرض تدق ناقوس الخطر..

  
   من جديد حذّر علماء مختصون في قضايا الأرض والمناخ من خطر كوارث بيئية تهدد الحياة  ومستقبل الإنسان  على هذا الكوكب الجميل إذا استمر عبث الإنسان واستهتاره  بهذا الشكل.
 
  حيث يهدد التلوث البيئي وظاهرة الاحتباس الحراري الناشيء عن كل ذلك بتغيرات مناخية من نتائجها على سبيل المثال التهديد بذوبان الجليد القطبي وإغراق مساحات كبيرة من المناطق الممتدة على كافة سواحل البحار والمحيطات ولمسافات قد تصل في بعض المناطق بعمق 60 كم  في ظاهرة تعرف بالـ global warming  .
 
    وفي حديث متصل خلال مكالمة هاتفية له مع الجزيرة ذكر د.زعلول النجار المختص في علوم الأرض بأنه على سبيل المثال قإن عوادم الإحتراق في الآليات المختلفة كالسيارات وغيرها وكذلك العوادم والغازات المنبعثة من المصانع ومخلفاتها لها أكبر الأثر في مفاقمة هذه الظاهرة الخطيرة والتسريع بآثارها..وكمثال ففي أمريكا وحدها مثلا يُستهلك أكثر من 150 مليون برميل نفط يوميا .. وقس عليه بالنسبة للعالم .. وهذا  الاستخدام الجائر وما ينشأ عنه من عوادم ومخلفات وغازات ضارة بالبيئة له الأثر الأكبر في حدوث وتفاقم تلك الظواهر البيئية والمناخية المقلقة والخطيرة.
 
  تقديرات العلما والمختصين تشير إلى أن عواقب هذا التهديد ليست عنا ببعيد إذا استمر هذا الاستهتار والاستغلال غير الرشيد والجائر للأرض ومكوناتها والعبث بنظامها الإيكولوجي الذي يشبيه جهاز المناعة في الجسم الحي من قبل الإنسان وآلته المتوحشة .. ودون حساب منه للعواقب المدمرة على المديين القريب والبعيد.
 
 
 
 

(0) تعليقات


تقييم لتجربتي التدوينية في جيران(2)

    

  قلتُ : هناك مزايا لا يمكن لمنصف أن يتجاهلها في مستضيف المدونات جيران .وهي مزايا طيبة حقا..لكن هناك مقابلها عيوب أيضا مهما كانت بسيطة لكن بعضها هي من تلك العيوب التي رغم تفاهتها تشوه وتطغى على أكبر المزايا وأكثرها جاذبية .. وإذا كان فريق الموقع يتذكر فإن لي عدد من الأسئلة والحوارات معهم عبر مرسال جيران للدعم الفني ربما يضاهي عددها عدد مقالاتي هنا ..هذا أحب أن أقوله للإنصاف حتى لا يبدو كلامي نوعا من الجحدان أو يظنه البعض نقدا لمجرد النقد .

 

   طبيعتي في اتخاذ القرار ..وطبيعتي في ألفة الأشياء والأماكن والحنين لها وعلى طريقة الشاعر القائل :

 

   نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى....حتى يقول :

 كم منزل في الأرض يألفه الفتى  وحنينه أبدا لأول منزل.

 

  هما من أهم الاعتبارات التي جعلتني غير قادر على اتخاذ قرار كهذا -وباعتبار جيران أول مكان أضفت له محتوى - والذي دوّن بشكل محترف وجاد تدوينات تتضمن محتوى مهم ومفيد ويعرف التجربة جيدا يعرف أنه ثمة مشاعر وانفعالات وربما ذكريات تترافق مع كل تدوينة تظل تشدك للمكان الذي تركتها فيه.. فإذا أضفنا لها طبيعة خاصة بي تخصني ..تألف الأماكن وتلتصق بها وتحن إليها أكثر من المعتاد لدى الآخرين ..حتى إنني كثيرا ما أسبه نفسي بشجيرة أو عشبة النجيل الأخضر التي إذا نبتت في مكان رمت جذورا يصعب اقتلاعها أو اجتثاثها منه حتى على الشجيرة نفسها لو رغبت بالرحيل واقتلاع نفسها..هذه طبيعتي فليس من السهل أن أفارق حتى لو أوذيت..فكيف إن كانت المسألة لا تتعلق بأذى موجه بل بهنات معينة لا تخص أحدا بعينه وليست موجهة له..

 

  هذا شيء .. أما السبب الآخر والمتعلق بطبيعتي الشخصية في اتخاذ القرار ..فلكُم أن تعلموا أنه إن كان في راس الإنسان برلمان يساعده في اتخاذ القرارات فإن برلماني الذي في رأسي هو من نوع خاص مختلف تماما .. بحيث أنه حتى مجرد اتخاذ قرار ربما يتعلق بالتخلص من الأشياء الزائدة  في البيت لا يتم ويُتخذ حتى أتأكد أن هذا القرار عادلا وضروريا ..حتى على هذا المستوى أفكر وأتأنى..

 

   تبعا لذلك أقول لكم  وبكل شفافية ..ليست هذه التي تظهر أمامكم هي كل ما يمكن أن تحتويه مدونة لي أو كل ما كان يمكن لي أن أضيف لها من محتوى..ففي العام الماضي كتبت ما يربو على الألف مقالة وحوارية في مواقع حوارية أخرى بينما لم تبلغ مقالاتي في مدونتي هنا الخمسين وهي ليس كل ما عندي وليس كل ما كان في ذهني عندما أنشأتها أو كل ما كان يمكن لي أن أضيفه لها من محتوى..لكن لعل في التحليل السابق ما يفسر بعضا من أسباب هذا التباطؤ والتريث .

 

 

(0) تعليقات


تقييم تجربتي التدوينية مع جيران..(1)

 
  

  لم تكن مدونتي على موقع "جيران" هي الأولى .. وهذا للأمانة والحقيقة ..فقبل أن أتعرف على هذا الموقع أنشأت عدة مدونات على مواقع أخرى بانتظار أن أضيف لها محتوى ..لكن شاءت الظروف أن تكون مدونة جيران هنا هي أول مدونة أضيف لها محتوى جاد واستمر فيه لمدة كهذه.

 

  بعض تلك المدونات اكتفيت بترك رسالة ترحيب أو رسالة تعريفية أو حتى لم أضف لها شيئا ربما ... لكنها ما زالت موجودة تنتظر على بلوجر ووردبرس والناشر وغيرها.

 

  وللأمانة أيضا لا أستطيع أن ازعم أن اختياري لجيران بالذات كمستضيف لمدونة محتوى من هذا النوع قد كان له مبرر محدد أعرفه واقدمه تفسيرا لكم هنا كأن يتعلق بالتفضيلات مثلا ..فقط كل ما عندي بهذا الخصوص هو أن هذا ما حصل بلا أسباب.

 

   وبعد مدة تقارب العام أجدني مدفوعا لتقييم ولو سريع لهذه التجربة..

 

   من تابع الاستمرارية في الكتابة في المدونة ربما لاحظ بعض الارتباك والتردد في الاستمرارية والمداومة على إضافة المواد  والمواضيع؟ وأعذره إن كان لاحظ أو نسب للمدونة شيئا من ذلك .. ولهذا أسباب ربما كنت أنا نفسي لا أحفل بأن أناقشها بشكل جيد أو أبحث عنها ..فلما بحثت وجدت بعضها يتعلق بعدم تأكدي النهائي أن هذا هو ما أريده .. لا أقصد المحتوى بل مكان المحتوى لدرجة اعتبرت بيني وبين نفسي ولمدة عام أن المدونة نسخة تجريبية ولا زلت ..وضاعف من هذا الإحساس أمران:

 

  *عدم ثقتي بأي شيء في عالمنا العربي..درجة يرافقني إحساس أنه قد تتعب في محتوى مهم ويأتي صباح يوم ما تبحث عن موقعك أو مدونتك فلا تجدها ..قلق لا إرادي لم .. لكن بالتأكيد لسنا نحن المسؤولين عن وجوده بالطبع.

 

  *أما الشيء الآخر فهو أنني كلما فتحت المدونة واندلق من الزاوية اليسرى لليمنى للأسفل ذلك الإعلان المزعج.والذي تفشل في محاولة لحاقه كي تبادر لغلقه حيث يأبى الغلق حتى يكشف لك سوءته أو ما بداخله .. والذي أحيانا يكون من ذلك النوع الذي لا ينسجم مع الذوق من مثل إعلان (الفارت بتن مثلا؟!!!) والذي لا زلت أستغرب كيف يسمح موقع محترم بعرضه على صفحات تدوينات مدونيه مهما جنى من ورائه؟ أقول كلما فتحت مدونتي واندلقت مثل تلك الإعلانات شعرت ليس بالانزعاج فقط بل وبالشفقة على القراء وهو من أكبر عيوب مدونات جيران رغم المزايا الكثيرة التي لا يستطيع منصف تجاهلها ...

 

  لكل ذلك كنت أؤجل البت في مسألة اعتماد جيران بشكل نهائي لأبدأ مدونة جادة أو أقرر أن أمدد للفترة التجريبية أطول وقت ممكن ..وهو حقيقة من أهم الأسباب الرئيسية التي جعلتني أؤجل الكثير من الأفكار والكتابات وأتريث في طرحها هنا.. وربما لا حظ من تابع المدونة ذلك..حتى أنني انقطعت عنها مدة الستة أشهر الأخيرة من العام الماضي متواصلة..

 

  والآن قد يسأل أحدكم : إذا لماذا لم تنتقل بمحتواك لإحدى مدوناتك الجاهزة أصلا على مواقع أخرى لا تضع إعلانات وتشعر أن فيها طمأنينة أكثر بالنسبة إليك ؟؟

 

 

   يتبع...  

 

(0) تعليقات


سؤال العراق من جديد؟

 
  تُرى لو كان في العراق السابق "عراق صدام" ديموقراطية حقيقية ومُشاركة وشفافية وقرار وطني جماعي .. هل تتوقعون أن يحصل ما حصل كما حصل ؟ وأن تأخذ الاحداث هذا المسار التراجيدي الفظيع.. أو أن هذه  المأساة المروعة والمقتلة الفظيعة التي حصلت وما زالت تحصل في العراق لكل العراقيين ومن ضمنهم الرئيس السابق رحمه الله وأبناؤه وأركان حكمه كانت ستحصل بهذا الشكل المروع؟
 
  آمل أن أحظى بردودكم ومناقشاتكم .. دمتم  .. ودامت أوطانكم موفورة من كل المآسي والمصائب.. واخرج الله العراق العزيز من مآساته واعاده الينا موفورا موحدا عربي الوجه والقلب والهوى انه سميع مجيب.

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية











gazza

Jiad Visitors Greeting

Locations of visitors to this page

Jiad yahoo reader


ديواني

بوابة الشعراء

مدونون لأجل لبنان




Google

in your poit of view dictatorship and autocracy is:
The absence of elections, parliaments, parties...etc?
The absence of transparency,monitoring and authority distribution?
Focusing the authority and power in one hand, its the hand of the autocracy president, king..ext?
Who has the real power and authority is not authorized from the people by free and true elections?
A vested rights to own the power by individual or family or court as a permanent and stable owners?
All of above?
  
pollcode.com free polls

برأيك فإن الاستبداد والطغيان هو:
غياب العدالة في توزيع المكتسبات؟
غياب الأمان وتسلط اجهزة الحكم على الناس وظلمهم ؟
غياب المشاركة الحقيقية والشفافية في صنع القرارات؟
من يحكم فعليا وعمليا هو غير مخول من قبل الناس بالانتخاب الحر وهو فوق المساءلة والمحاسبة؟
3+4
  
Free polls from Pollhost.com