جِياد الإصلاح..

..تُعنى بالأسئلة الإنسانية الكبرى وأحيانا المُلحة ، كتابات ونصوص إبداعية في الإنسان والحرية والحياة.


..Free,wild & beauty

 
free&wild
Originally uploaded by steeds_of_reform_activity.
 
 
  للخيول جمالها الخاص
الممزوج بالهيبة والمفعم 
بالقوة والكبرياء..
 فما ان تقف أمامه حتى
تشعر بالهيبة والفخامة..
 وتستشعر قدرة الخالق
 تتجلى في تمام وبهاء
 ما خلق وصور.
هذا الرسم  لجواد (بري)
وحشي يعدو بكامل قوته
 وعنفوانه معبرا عن الجمال
  والحرية والشموخ..

(3) تعليقات


فيلم : الشيطان والأغبياء..

 
  "يصرخ عميل المخابرات الأمريكية في وجه محامي الادعاء ضد الشركات قائلاً له: "لا تحدثني عن الفساد.. إننا نكسب فقط بسبب الفساد".
 

...... المخابرات الأمريكية تقرر أن يكون الأصغر هو الوريث وترسل عميلها "بوب" لاغتيال الأمير ناصر، فهو أي ناصر يريد بيع حق استغلال حقول النفط إلى شركة صينية بدلاً من شركتين أمريكيتين، وهو متعلم في جامعات لندن ويرغب بتحقيق مشروع إصلاحي في بلده من خلال ديمقراطية حقيقية، وبرلمان يتم انتخاب أعضائه بمشاركة المرأة. ليكون النقيض "مشعل": صناعة أمريكية بحتة، والنموذج المثالي الذي تروج له وتدعمه، فهو سفيه، أرعن وأقرب للمخنث منه للرجل الطبيعي.....المزيد هنا في سيريانا.



(0) تعليقات


بين الجرأة على الحقيقة واحترامها بون كبير.

 
  التربية على إدراك الحقيقة والحكم الصادق على الأمور والأشياء والقضايا والخلافات أمر مهم  ، وفي الحقيقة فكل واحد منا قاض وهو كل يوم يصدر أحكاما مختلفة سواء وعى وقصد هذا أو لم يع ويقصد ، فالتربية على النفاذ للحقيقة والحكم الصادق على الأمور ومن ثم التربية على قول هذا الحكم دون تحريف أو تزييف هي مسألة أكثر من مهمة في تربية وإعداد الإنسان منذ طفولته.

 

  ثم هناك الأهم وهو التربية على احترام الحقيقة بحيث يحس الطفل بالعار والخزي وبأنه عمل شيئا فظيعا جدا ومخزيا جدا إذا هو عرف الحقيقة وحكم حكما مُخالفا لها أو شهد عكسها كأن يتهم إنسانا بما ليس فيه أو ينزع عن إنسان ما فيه وهكذا...

 

  ثم يترتب على كل ذلك الوقوف مع الحقيقة ، فمن امتلك مهارة  القدرة على النفاذ للحقيقة والقدرة على قول ما عرف والحكم به وليس الحكم عكسه ، سيتبع ذلك تلقائيا أو يكون من محصلته أنه سيتربى على الوقوف إلى جانب الحقيقة واحترامها .

 

  وللأسف هذا ما نفتقده بشكل أوضح هنا في مجتمعاتنا التي شوهت عهود القمع الطويلة نفوس أناسها وطبعتهم على أخلاق العبيد ، حيث تحس بشخصيات هزيلة متلونة معظمها ليست لديه القدرة على معرفة الصواب والحق حينما يحكم على الأمور حكما سطحيا أو بناء على جملة مجزوءة  أو منزوعة من السياق .. أو يحكم على المشكلة من آخرها وهو ليس ملما بالتفاصيل مثلا . أو يحكم من منظوره الخاص وهواه . فيجادلك في الحق وهو لا يعرفه  وليست لديه قدرة استنتاجه وبالتالي الحكم عليه أصلا.

 

   بينما ذلك الذي لديه مثل تلك القدرة على معرفة الحق والحكم عليه لا يقدم للحق والحقيقة مثل تلك الخدمة ! وليست عنده مشكلة أن تظلم الحقيقة وهو ينظر ! بل وربما ذهب لأبعد من ذلك ، فربما كان مستعدا أن يشارك في ظلمها ويشهد بعكس ما يعرف وليس عنده في ذلك أية مشكلة! ثم بعدها يذهب لينام مرتاح البال وكأنه ما عمل شيئا وهو يعرف جيدا أنه جحد الحق واصطف ضده ، بل ويجادلك في الحق من بعد أن تبين له أنه الحق وليست عنده أي مشكلة أيضا..

 

  بل ومن نتاج تلك التربية المجتمعية الفاسدة أن البعض ربما لايكلف خاطره أن يقول كلمة الحق حتى وهي لا تكلفه شيئا كما في المجتمعات الافتراضية على النت مثلا حيث هو مجرد كنية ولا يعرفه احد  ولا يرجو  أو يخشى خسارة شيء من أحد ومع ذلك تراه  لايكلف نفسه هذا الجهد التافه والبسيط ، وهو دليل على مستوى احترام الحقيقة لدينا وأن احترام الحقيقة هو تربية فعلا . 

 

  التربية على احترام الحقيقة أمر مهم وإلا وجدنا أنفسنا كل واحد منا وسط مخلوقات غريبة وانتهازية ومتلونة ومتناقضة تُـغلّب أتفه الأمور على الصدق وقول الحق والحكم به .

 

  قبل أن نرجو من الله حكاما وانظمة عادلة وحرة هل كنا نحن منصفين في أحكامنا ولو على أتفه الأمور التي لا يوجد أصلا ما يغرينا أن نجحد الحق بها ؟ حتى ننتقد الحكام على أشياء وأمور أعقد وأكبر  وربما كان فيها ما يغري الأنفس بجحدان الحق وبخسه؟ هل نحن جديرون بمثل ذلك الحاكم والنظام العادل بهذه الأخلاق التي نتمتع بها ؟؟
 
  ولا أقصد بالفقرة السابقة أن أجد تبريرا ما للظلم والطغيان والتسلط إطلاقا ، فلا يوجد ما يبرره أبدا مهما كان ، بل ربما أن ذلك التسلط والطغيان هو الذي يربي في النفوس تلك الأخلاق ومنظومة القيم الفاسدة ليعتاش عليها وبها يستمر قاصدا كان أو غير قاصد ؛ لأن الإنسان المقموع تلقائيا سيتطبع بأخلاق العبيد الإنتهازية إلا من أوتي تلك الطاقة الخارقة والألهام الرباني للاصطفاف مع الحق والحقيقة رغم التسلط والجور ، لكن مع كل ذلك فمن أدرك هذه الحقيقة إلى حد وصل لقناعة انتقاد التسلط والطغيان وإدراك مدى بشاعته فلا عذر له بعدها في التواني عن نصرة الحق ، فمن يشكو من الظلم يجب أن لا يظلم ..وعدم احترام الحقيقة هو أبشع أشكال الظلم.
 
 

(2) تعليقات


الإلهام في تحطيم الأصنام.

دائماً :
ثمة أصنام علينا كسرها
حتى نرى من بعدها الأشياء
إذ تبدو وحيدة.
 
دائماً…
ثمة أصداف علينا َنقفها عنا
لكي نخرج مرات 
إلى الدنيا الجديدة.
 
دائماً…
ثمة آفاق تُغَشّينا
علينا فَضّها عنا ِمراراً
لترى الروح مدىً
أبعد مما تدرك 
العين الوئيدة.
 
*******
دائماً يمكن أن نبدأ…
بل نحتاج أن نرجع
 كيما نبتدي
من أول السطر مراراً
ندخل العُمر مراراً،
نلج الدنيا ولادات عديدة
لنرى الأشياء 
بالعين التي عدنا بها
رؤيا جديدة،
د
ا
ئ
م
ا
!
.

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية











gazza

Jiad Visitors Greeting

Locations of visitors to this page

Jiad yahoo reader


ديواني

بوابة الشعراء

مدونون لأجل لبنان




Google

in your poit of view dictatorship and autocracy is:
The absence of elections, parliaments, parties...etc?
The absence of transparency,monitoring and authority distribution?
Focusing the authority and power in one hand, its the hand of the autocracy president, king..ext?
Who has the real power and authority is not authorized from the people by free and true elections?
A vested rights to own the power by individual or family or court as a permanent and stable owners?
All of above?
  
pollcode.com free polls

برأيك فإن الاستبداد والطغيان هو:
غياب العدالة في توزيع المكتسبات؟
غياب الأمان وتسلط اجهزة الحكم على الناس وظلمهم ؟
غياب المشاركة الحقيقية والشفافية في صنع القرارات؟
من يحكم فعليا وعمليا هو غير مخول من قبل الناس بالانتخاب الحر وهو فوق المساءلة والمحاسبة؟
3+4
  
Free polls from Pollhost.com