جِياد الإصلاح..

..تُعنى بالأسئلة الإنسانية الكبرى وأحيانا المُلحة ، كتابات ونصوص إبداعية في الإنسان والحرية والحياة.


قلقٌ غيرُ مُبَرّر!!

    
  لايخطئ المدقق والمهتم بشأن الإصلاح والديموقراطية  والمتابع لهذا الشأن ملاحظة أن الكثيرين ممن يتهيبون ويقفون موقف الارتياب والحذر بل وربما الرفض التام من الدعوات الإصلاحية .. لاسيما تلك التي تـُنادي بالديموقراطية وما يرتبط بها من قضايا كالانتخابات وسواها..غالبا ما يربطون ذلك الخوف والارتياب ويتخذون مبررا له بالخوف على الإسلام وقيم الأمة ومعتقداتها إلى ما هنالك. ومرات يتم التعبير عن مثل ذلك القلق والتوجس بعبارات من مثل: "أن ما يصلح لغيرنا ربما لا يصلح لنا ". ظنا من البعض منهم  أن الإصلاح يتضمن فيما يتضمنه استيراد ثقافة أخرى نقيضة أو ناقضة للثقافة الأم  أو دعوة منافسة وناسفة لها من الجذور.

 

   وفي الواقع لو تأملنا وإياهم قليلا سنجد أن عكس ما يظنون هو الصحيح ..فإن الفساد والتسلط وحكم الفرد أو الطبقة الحاكمة .. وممارسة السلطة المطلقة وراء أبواب مغلقة وفي دائرة محددة ومحدودة تنقضها الشفافية والعلن والمشاركة والمساءلة ...الخ هو الخطر الأكبر..ليس على الوطن ومقدراته ووجوده وعلى الإنسان وكراكمته وحقوقه فقط ، بل وعلى قيم الإسلام  ذاته وعلى كل قيمة حية نبيلة بما في ذلك الإنسان ذاته الذي لم يأت الإسلام إلا كوسيلة لإرشاده وإسعاده.

 

   ولذلك ، فلمن يخاف على الإسلام وعلى الثقافة والقيم العربية الإسلامية من دعوات الإصلاح نقول: إنه على العكس من مخاوفه ، فحتى نحافظ  على الإسلام ذاته كثقافة ننتمي إليها فنحمله ويحملنا ونعبر به ويعبر بنا بوابة الزمن الآتي لابد لنا أن لا نضعه في مقابل الحرية والديموقراطية  والعدالة واحترام  قيمة وكرامة الإنسان وإنسانيته وبما لا يتناقض منها مع  مبادئ الأخلاق  والإسلام ذاته.

 

    فاحترام إنسانية الإنسان وكرامته وحريته أيا كان عرقه ومعتقده هو شيء في صميم الإسلام وجوهره..ومن يدعي غير ذلك فإنه ليس فقط يظلم الإسلام بل ويحاول خنقه وقتله واستعداء الإنسانية ضده ، و الديموقراطية  والعدالة والحرية واحترام إنسانية الإنسان كل هذه ليست عقائد  قد تنافس الإسلام أو تناقض مبادئه حتى نهاب أو ننفر منها ونجافيها.بدعوى الخوف على الإسلام  بل إن الديموقراطية هي آلية للحكم وتداول السلطة وتوزيع المكتسبات على الأمة وتحقيق العدالة والشفافية .والمحاسبة للمحسن بما يستحق والمسيء بما يستحق.. والمسيء بما يستحق..لذا ، فهي كمحتوى ومبادئ عامة من صميم الإسلام ولبه حتى لو لم يُسَمّها بهذا الاسم تحديدا.

 

   فإذا اتفقنا على أن هذا هو المحتوى فلتُسَمّها بعد ذلك ما تشاء : شورى ، عدالة ، حكم الله....الخ . المهم أن نحقق ذات المحتوى المشار إليه آنفا.وللمزيد لاحظ مقالة  مرحبا بكم في مدونة "جياد الإصلاح ..." هنا في هذة المدونة.

 
 ------------------------------------------
جـياد الإصـلاح فـي الـعالـم الـعـربي
 Steeds_Of_Reform_Activity S.O.R.A
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية











gazza

Jiad Visitors Greeting

Locations of visitors to this page

Jiad yahoo reader


ديواني

بوابة الشعراء

مدونون لأجل لبنان




Google

in your poit of view dictatorship and autocracy is:
The absence of elections, parliaments, parties...etc?
The absence of transparency,monitoring and authority distribution?
Focusing the authority and power in one hand, its the hand of the autocracy president, king..ext?
Who has the real power and authority is not authorized from the people by free and true elections?
A vested rights to own the power by individual or family or court as a permanent and stable owners?
All of above?
  
pollcode.com free polls

برأيك فإن الاستبداد والطغيان هو:
غياب العدالة في توزيع المكتسبات؟
غياب الأمان وتسلط اجهزة الحكم على الناس وظلمهم ؟
غياب المشاركة الحقيقية والشفافية في صنع القرارات؟
من يحكم فعليا وعمليا هو غير مخول من قبل الناس بالانتخاب الحر وهو فوق المساءلة والمحاسبة؟
3+4
  
Free polls from Pollhost.com