جِياد الإصلاح..

..تُعنى بالأسئلة الإنسانية الكبرى وأحيانا المُلحة ، كتابات ونصوص إبداعية في الإنسان والحرية والحياة.


من النعمان بن المنذر الى صدام..التاريخ يعيد نفسه في شكل انتقام بشع؟

 
  النعمان بن المنذر ملك عربي غزا جيش لفرس بلاده فوقع في الأسر   ثم جُلب إلى بلاد  فارس حيث قام امبراطور الفرس حينها بسجنه وإهانته قبل  إعدامه دهسا تحت أرجل وحوافر الفيلة ؟

  واليوم .. امبراطور روما الجديدة وبالتعاون مع الفرس الجدد يحتل العراق ويأسر رئيسها ويسجنه ثم يعدمه مختارا توقيتا وأسلوبا في غاية الغدر والتشفي والشوفينية مضيفا للجريمة والاهانة بعدا آخر  .

  إعدام صدام كان عملا انتقاميا بشعا وشامتا نفذه الروم والفرس بكل ما في أنفسهم من أحقاد على الأمة وافظع ما فيه توقيته؟ !!  

  كما أنه عمل بدد أي شك لمن لديهم منه شيء بخصوص همجية امريكا ووحشيتها رغم كل ما تتمسح به من ألفاظ جوفاء زائفة عن الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية .. والدليل هو الخراب والدمار والقتل العبثي الذي جلبته للعراق وفي كل مكان دون أن تحقق أيا من أهدافها التي هي أصلا  لمجرد للتضليل من مثل جلب الديموقراطية وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية والتي ثبت انها كذبة كبرى لا وجود لها .   

  عدا عن الخراب والدمار الذي تتستر عليه وتشجع فاعليه وتدعمه في فلسطين؟ وعليه قس.
 
  الآن صحت أمريكا ورأت في صدام دكتاتورا ؟ فأين كانت يوم كانت أكبر حليف له إبان حرب الخليج الأولى ؟ يوم كانت هي أكبر مزود له بالسلاح وداعم له ماديا ولوجستيا وكل شيء؟؟ 

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 يناير, 2007 04:05 م , من قبل espoir2006
من المملكة العربية السعودية

قد يكون الكلام سهلا عندما لا تكون يدك في النار سهلا بحيث لم تفقد مثلما فقدو الكثير عذريتهم و ثكلو النسوان في ابنائهم و ارملو

اضيف في 13 يناير, 2007 11:28 م , من قبل blacksteed
من الأردن


الأخ أيمن..

أشكر لك مشاركتك ومداخلتك هنا ، وإن كنت تقصد موقفي من قضية الإعدام فأريد أن أوضح المنطلق الذي من خلاله حكمت وأحكم على الموضوع أو غيره، وهو اننا يجب أن نقيس بمسطرة واحدة ..فإذا كنا نرفض طغيان الحكام واستبدادهم فإننا بالمقابل حينما نكون في موقع الحكم عليهم ومحاكمتهم هم أو عهدعم وأفعالهم يجب أن نكون منصفين ولا نتخلى عما ندعوهم إليه..

ولا أظن انك تخالفني أن المحاكمة والتنفيذ والتوقيت والظروف التي احاطت به كلها لم تخدم العدالة والحقيقة .. فإذا كان صدام طاغية فقد جعلوه بطلا شهيدا..وإذا كان بطلا فقد قتلوه مظلوما ؟! فأين الحقيقة في هذا المشهد ؟ انها هي الضحية الكبرى فيما حصل .

مهما يكن من حقيقة صدام فإن الطريقة التي أعدم بها حولت المسألة إلى عملية انتقام وتشفي أكثر مما أقنعتنا أنها تحقيق لعدالة مدعاة.

تحياتي الأخوية .

اضيف في 13 يناير, 2007 11:35 م , من قبل blacksteed
من الأردن


أيضا يا أخي فكيف يمكن لمحتل أن يدعي ويتنطح لتحقيق عدالة ما والاحتلال بحد ذاته هو أكبر ظلم.

كيف يمكن للظالم ان يتنطح لتحقيق العدالة ويدعي ذلك؟

أليس الاحتلال بدوره جريمة ؟ فمن يحاكم المحتل إذا ؟أم من حقه أن يحاكم الآخرين وليس عليه أن يحاكمه أحد؟



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية











gazza

Jiad Visitors Greeting

Locations of visitors to this page

Jiad yahoo reader


ديواني

بوابة الشعراء

مدونون لأجل لبنان




Google

in your poit of view dictatorship and autocracy is:
The absence of elections, parliaments, parties...etc?
The absence of transparency,monitoring and authority distribution?
Focusing the authority and power in one hand, its the hand of the autocracy president, king..ext?
Who has the real power and authority is not authorized from the people by free and true elections?
A vested rights to own the power by individual or family or court as a permanent and stable owners?
All of above?
  
pollcode.com free polls

برأيك فإن الاستبداد والطغيان هو:
غياب العدالة في توزيع المكتسبات؟
غياب الأمان وتسلط اجهزة الحكم على الناس وظلمهم ؟
غياب المشاركة الحقيقية والشفافية في صنع القرارات؟
من يحكم فعليا وعمليا هو غير مخول من قبل الناس بالانتخاب الحر وهو فوق المساءلة والمحاسبة؟
3+4
  
Free polls from Pollhost.com