واليوم .. امبراطور روما الجديدة وبالتعاون مع الفرس الجدد يحتل العراق ويأسر رئيسها ويسجنه ثم يعدمه مختارا توقيتا وأسلوبا في غاية الغدر والتشفي والشوفينية مضيفا للجريمة والاهانة بعدا آخر .
إعدام صدام كان عملا انتقاميا بشعا وشامتا نفذه الروم والفرس بكل ما في أنفسهم من أحقاد على الأمة وافظع ما فيه توقيته؟ !!
كما أنه عمل بدد أي شك لمن لديهم منه شيء بخصوص همجية امريكا ووحشيتها رغم كل ما تتمسح به من ألفاظ جوفاء زائفة عن الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية .. والدليل هو الخراب والدمار والقتل العبثي الذي جلبته للعراق وفي كل مكان دون أن تحقق أيا من أهدافها التي هي أصلا لمجرد للتضليل من مثل جلب الديموقراطية وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية والتي ثبت انها كذبة كبرى لا وجود لها .















من المملكة العربية السعودية
قد يكون الكلام سهلا عندما لا تكون يدك في النار سهلا بحيث لم تفقد مثلما فقدو الكثير عذريتهم و ثكلو النسوان في ابنائهم و ارملو